أن “خطاب الكراهية سلوك يحرض على العنف، ويقوّض التنوع والتماسك الاجتماعي، ويهدد القيم والمبادئ المشتركة التي تربطنا”.
علينا جميعا العمل وعلى الاجهزة الامنية المختصة مراقبة مواقع التواصل الأجتماعي ومحاسبة مرتكبي جرائم التمييز وخطاب الكراهية لمى لها من تداعيات خطيرة في تأجيج الخوف والعنف والإنقسام وتفاقم التوترات وتعيق الجهود الرامية الئ النهوض بالوساطة والحوار وهي إحدى علامات الإنذار بالإبادة الجماعية وغيرها من الجرائم الوحشية
حيث يعتبر المسلمون والسود والأقليات والسكان الأصليون، في جميع أنحاء العالم الأكثر تضررًا من ظاهرة خطاب الكراهية التي ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعاظمها.

