منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كان الصحفيون والمراسلون أحد الأهداف الأساسية للقصف العشوائي لطيران الاحتلال الإسرائيلي وذلك عبر استهدافهم وعائلاتهم ومقار عملهم بشكل ممنهج في مسعى لفرض تعتيم إعلامي حقيقي وشامل على القطاع بأكمله. حيث قام الاحتلال بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الصحفيين الفلسطينيين والمراسلين متعمد دون رادع ضاربا بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية ولايبالي بالمناشدات والدعوات الأممية والانسانية لإنهاء العدوان المدمر على قطاع غزة ولازال جيش الإحتلال الإسرائيلي يواصل قتل الصحفيين الفلسطينيين في غزة حرب على الحقيقة حيث ارتفع عدد شهداء الصحافة الى 126.
إسرائيل تشن حربا ضد الصحفيين والمراسلين الفلسطينيين
وجاء استهداف القوات الإسرائيلية للصحفيين رغم أنهم يتمتعون بالحصانة بموجب القوانين الدولية، ويسعون إلى إيصال جرائم الحرب وهجمات الإبادة الجماعية في غزة إلى العالم. كما تعرض الصحفيون لحالات كالاعتقال والرقابة وقتل أفراد عائلاتهم على يد جنود الاحتلال .
حطمت إسرائيل رقما قياسيا في قتل الصحفيين لم تسجله الحرب العالمية الثانية وجاء استهداف القوات الإسرائيلية للصحفيين رغم أنهم يتمتعون بالحصانة بموجب القوانين الدولية، ويسعون إلى إيصال جرائم الحرب وهجمات الإبادة الجماعية في غزة إلى العالم. ويفوق عدد الصحفيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال شهرين تقريبا، عدد الإعلاميين الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية (1939-1945) وحرب فيتنام (1955-1975) والحرب الكورية (1950-1953). ووفقا لمؤسسة “منتدى الحرية”، مقرها واشنطن وتدافع عن حرية الصحافة، فقد 69 صحفيا حياتهم خلال 6 سنوات خلال الحرب العالمية الثانية التي أودت بحياة عشرات الملايين من البشر والمعروفة بأنها الحرب الأكثر دموية شهدها العالم الحديث. كما فقد 63 صحفيا حياتهم في الحرب خلال الاحتلال الأمريكي لفيتنام، الذي استمر قرابة 20 عاما، كما فقد 17 صحفياً حياتهم في الحرب الكورية التي استمرت 3 سنوات، فوق “منتدى الحرية”. وكذلك، بحسب لجنة حماية الصحفيين، ومقرها نيويورك، فقد 17 صحفيا حياتهم خلال الحرب الروسية الأوكرانية منذ فبراير/ شباط 2022.
الاستهداف الممنهج للصحفيين الفلسطينيين في غزة حرب على الحقيق... was last modified: فبراير 13th, 2024 by admin