إننا في منظمة الدرع الدولية نرحب بإعلان وقف إطلاق النار في غزة، ورغم التواطؤ الإقليمي والدولي بحق الفلسطينيين ورغم تأخره، إلا أننا نعتبر هذه الخطوة انتصاراً للعدالة الإنسانية وتأكيداً على حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وتقرير المصير.
تشير المنظمة إلى أن وقف إطلاق النار جاء بعد سلسلة من المجازر والإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين الأبرياء وتدمير البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمنازل.
تدعو المنظمة إلى فتح المعابر الحدودية فوراً، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة لتلبية احتياجات سكان غزة الأساسية. وتشدد على ضرورة السماح للصحفيين والإعلاميين الدوليين، وكذلك الحقوقيين، بالدخول إلى القطاع لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال، وكشف حجم المأساة الإنسانية التي تعرض لها المدنيون.
تؤكد منظمة الدرع الدولية أن هذا التطور يمثل نهاية لمرحلة مؤلمة من المعاناة الإنسانية، وخطوة أولى نحو تحقيق العدالة التي يجب أن تكون الأساس لأي تسوية سياسية. كما تشدد على أهمية ضمان حقوق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، وضمان حياة كريمة تتماشى مع القوانين والقرارات الدولية.
تدعو المنظمة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات. كما تؤكد أن تحقيق السلام الدائم يتطلب إرادة سياسية دولية حقيقية لإنهاء الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في السيادة والحرية.
منظمة الدرع الدولية تجدد التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز قيم العدالة والسلام، داعية إلى التضامن العالمي لدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية وإنهاء معاناته.

