تدين منظمة الدرع الدولية بأشد العبارات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها تجمع عين الديوك في وادي أريحا، والتي ترقى إلى اعتداءات ممنهجة ضد سكان مدنيين عُزّل، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
يتعرض التجمع، الذي يقطنه أكثر من 100 مواطن معظمهم من الأطفال وكبار السن، لاعتداءات متكررة من قبل مجموعات من المستوطنين، شملت استخدام العنف الجسدي، والترهيب، ونهب الممتلكات، وتدمير مصادر الرزق والطاقة، والاعتداء على المساكن، إلى جانب تهديدات مباشرة بالحرق والقتل، في محاولة واضحة لفرض التهجير القسري.
وتؤكد المنظمة أن هذه الانتهاكات بلغت مستويات خطيرة، شملت الاعتداء على الأطفال وكبار السن، والتعرض لمتضامنين دوليين بالضرب والترويع، وتدمير عدة منازل، ما يشكل خرقًا فاضحًا للحق في الحياة الآمنة، والحق في السكن، والحماية من العنف، وهي حقوق مكفولة بموجب الاتفاقيات الدولية.
كما تحمّل منظمة الدرع الدولية سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الانتهاكات، سواء بالفعل المباشر أو بالإخفاق في توفير الحماية للسكان المدنيين، وتطالب المجتمع الدولي، وهيئات الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الدولية، باتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الحماية الفورية لتجمع عين الديوك، ووقف الاعتداءات، وضمان مساءلة المسؤولين عنها، والعمل على منع أي محاولات للتهجير القسري.
إن صمت المجتمع الدولي إزاء ما يجري يشكل تواطؤًا غير مباشر مع استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، ويقوض منظومة العدالة الدولية، ويهدد مبادئ الكرامة الإنسانية والحق في العيش بأمن وسلام.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية


