Author
admin
يشهد السودان اليوم أزمة إنسانية كبرى تتفاقم مع استمرار النزاع المسلح بين الأطراف المتحاربة، حيث تعرضت العديد من المدن والمناطق لأضرار واسعة في بنيتها التحتية، وتدهورت الأوضاع المعيشية لملايين المدنيين الذين يواجهون الجوع والنزوح والمرض، وسط صمت دولي وإعلامي يثير القلق والدهشة معا. وما يجري في السودان لم يعد مجرد صراع داخلي، بل مأساة إنسانية متصاعدة تكشف يوماً بعد يوم حجم المعاناة التي يعيشها شعب يبحث عن الأمان والكرامة في وطن أنهكته الحرب.
تعيش غالبية الشعب السوداني اليوم أوضاعاً قاسية، إذ اضطر الملايين إلى ترك منازلهم بحثاً عن الأمان في مخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة. الغذاء نادر، المياه ملوثة، والأدوية شحيحة.
مدن مثل الخرطوم ودارفور والجنينة ونيالا وكردفان والفاشر وزالنجي غمرها الدمار، وأصبحت مشاهد الخراب والمعاناة اليومية واقعاً مريراً يعكس حجم الكارثة التي يعيشها الناس.
وفي خضم هذه الظروف، تتواصل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وتشمل القتل العشوائي والاغتصاب والاعتقالات القسرية ونهب الممتلكات، وسط غياب شبه تام للحماية القانونية والإنسانية. ويتحمل الأطفال والنساء العبء الأكبر من هذه المأساة، إذ يُحرم ملايين الأطفال من التعليم والرعاية، فيما تواجه النساء أشكالاً متعددة من العنف والانتهاك في بيئة يغيب عنها الأمان وتسيطر عليها الفوضى والخوف.
ورغم فداحة المأساة، يواجه السودان صمتا إعلاميا مقلقا. فالإعلام الدولي الذي يخصص تغطية واسعة لأزمات أخرى، نادراً ما يمنح السودان المساحة التي تعكس حجم الكارثة الحقيقية. هذا التعتيم يسلب الضحايا صوتهم ويمنع العالم من رؤية الحقيقة، كما أن غياب التغطية الإعلامية العادلة يطيل أمد المعاناة ويُضعف الضغط الدولي المطلوب لوقف النزاع وإنقاذ المدنيين. إن هذا الصمت لا يمكن تبريره، فهو يكشف خللاً أخلاقياً وازدواجية في المعايير الإنسانية تستدعي المراجعة الجادة.
إن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مباشرة تجاه ما يجري في السودان، فالتقاعس عن التحرك إزاء هذه المأساة يمثل إخلالاً جوهرياً بالمبادئ الإنسانية. يتوجب على الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الحقوقية الدولية التحرك العاجل لوقف إطلاق النار وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة. كما يجب إنشاء آلية دولية مستقلة لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها أمام العدالة الدولية، ضماناً لعدم الإفلات من العقاب وترسيخاً لمبدأ العدالة الإنسانية.
نداء منظمة الدرع الدولية
انطلاقا من مسؤوليتها الحقوقية والإنسانية، توجه منظمة الدرع الدولية نداء عاجلا إلى الضمير العالمي لإنقاذ السودان من الانهيار الإنساني.
تدعو المنظمة إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين من جميع الأطراف، وفتح ممرات إنسانية آمنة لتأمين الغذاء والدواء والمأوى للملايين من المتضررين. كما تطالب برفع مستوى التغطية الإعلامية الدولية وإتاحة المجال أمام الصحافة الحرة لتوثيق الحقائق دون تضليل أو تقييد، وتشجع على إطلاق مبادرات تضامن إنساني عاجلة من قبل الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. وتؤكد المنظمة أن محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين ليست خياراً سياسياً، بل التزام أخلاقي وإنساني لا يمكن التهاون فيه.
إن السودان يقف اليوم على حافة الانهيار الإنساني الكامل، بينما يقف العالم موقف المتفرج. إن التهاون في مواجهة هذه الكارثة لا يُعد فشلاً سياسياً فحسب، بل تقصيراً أخلاقياً بحق الإنسانية جمعاء.
وفي ظل هذا الصمت، تواصل منظمة الدرع الدولية جهودها في تسليط الضوء على معاناة الشعب السوداني، ودعم كل جهد يهدف إلى إحلال السلام وحماية الكرامة الإنسانية.
تؤمن المنظمة أن واجب الضمير الإنساني يفرض كسر جدار الصمت ومنح السودان صوته المسلوب قبل أن تُمحى ملامح الحياة من على أرضه. فالسودان اليوم لا يحتاج إلى بيانات تعاطف، بل إلى تحرك إنساني حقيقي يعيد للإنسان حقه في الحياة والكرامة.
صادر عن: إدارة الإعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية
منظمة الدرع الدولية – السودان.. مأساة إنسانية وصمت إعلامي يف... was last modified: أكتوبر 23rd, 2025 by admin
غزة – فلسطين: الثلاثاء 21 أكتوبر 2025
عقد اليوم في مقر بلدية غزة اجتماع بين منظمة الدرع العالمية – مفوضية فلسطين وبلدية غزة، جرى خلاله بحث سبل دعم جهود إعادة الإعمار وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير.
وقد التقى مدير مكتب منظمة الدرع العالمية – مفوضية فلسطين في غزة الأستاذ محمد الدالي، مع مسؤول دائرة العلاقات الدولية في بلدية غزة المهندس محمد حنوش، حيث تناول اللقاء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تمر بها المدينة، وسبل تعزيز التعاون الإنساني والخدماتي بين الجانبين.
وخلال الاجتماع، قدّم المهندس حنوش عرضاً تفصيلياً حول الاحتياجات العاجلة للبلدية في ظل الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية والمرافق العامة والخدمات الأساسية. كما أشار إلى حجم المعاناة التي يعيشها السكان جراء الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين، وما خلّفته من دمار واسع طال المنازل والمدارس والمستشفيات والمنشآت الحيوية.
وأكد المهندس حنوش على ضرورة تكاتف الجهود المحلية والدولية لدعم مشاريع إعادة الإعمار وتوفير المساعدات العاجلة، لاسيما بعد وقف إطلاق النار وظهور حجم الكارثة الإنسانية والبيئية التي أصابت المدينة.
من جانبه، أعرب الأستاذ محمد الدالي عن تضامن منظمة الدرع العالمية الكامل مع الشعب الفلسطيني، مؤكداً استمرار المنظمة في تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للنازحين والمتضررين من الحرب. كما شدد على استعداد المنظمة للتعاون الوثيق مع بلدية غزة في تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية عاجلة تسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز صمودهم.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك بين الطرفين بما يضمن دعم المجتمع المحلي وتعزيز قدرة المدينة على النهوض مجدداً رغم التحديات الكبيرة.





منظمة الدرع العالمية – مفوضية فلسطين تبحث مع بلدية غزة سبل د... was last modified: أكتوبر 22nd, 2025 by admin
أعداد هائلة من الأطفال فقدوا أهلهم في العدوان على غزة… أرقام تكشف حجم المأساة الإنسانية.
تحت ركام المنازل المدمرة، وبين أنين الجرحى وصدى القصف، يطفو وجع آخر أكثر قسوة… وجع الطفولة اليتيمة. آلاف الأطفال فقدوا آباءهم وأمهاتهم في الحرب الإسرائيلية الأخيرة، ليجدوا أنفسهم فجأة أمام حياة بلا دفء، بلا بيت، وبلا سند، بعدما كانت ضحكاتهم تملأ الأزقة، وصوتهم يشكّل نبض الحياة في مدينة تحاصرها المآسي.
ولم يكن اليتم جرحهم الوحيد، فالمئات من هؤلاء الأطفال الأيتام فقدوا أطرافهم في القصف الوحشي، وتحولت أجسادهم الصغيرة إلى رموزٍ للألم والعجز، يعيشون اليوم بين الوجع والاحتياج، ينتظرون عالمًا ينظر إليهم بعين الرحمة لا بعين الشفقة.
أطفال لم يعرفوا معنى الأمان منذ ولادتهم، واليوم يواجهون المأساة مضاعفة — يتامى ومعاقون ومحاصرون. بعضهم يستيقظ ليبحث عن أمه تحت الركام، وآخر يسأل عن أبيه الذي وعده بالعودة ولم يعد. وجوه صغيرة ترسم على الرمال بيتاً مهدّماً، وشمساً لا تشرق إلا في خيالهم.
هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى الغذاء والدواء، بل إلى رعاية نفسية وإنسانية عاجلة تعيد لهم شيئاً من الأمل، وتمنع أن تتحول جراحهم إلى ندوبٍ دائمة في قلوبهم وعقولهم. إنهم أطفال غزة.. الأيتام الجرحى، الذين صاروا رموزاً للصبر والكرامة، وشهوداً على جريمةٍ لا تغتفر بحق الطفولة والإنسانية.
بحسب منظمات إنسانية،ومنظمة الدرع الدولية مفوضية فلسطين تجاوز عدد الأيتام في قطاع غزة أكثر من 39 ألف طفل يتيم منذ اندلاع العدوان في أكتوبر 2023، غالبيتهم فقدوا الأسرة كاملة في قصف المنازل فوق رؤوس ساكنيها. يعيش هؤلاء الأطفال اليوم بين مراكز الإيواء والخيام المؤقتة، في ظروف إنسانية قاسية، يفتقدون فيها أبسط مقومات الحياة من الغذاء والعلاج والتعليم.
تقول إحدى المتطوعات في مركز رعاية الأيتام بغزة: “أصبحنا نرى الأطفال لا يبكون فقط على من فقدوا، بل على طفولتهم التي سُلبت منهم قبل أن تبدأ”. فبعضهم لا يعرف حتى أين دُفن والده، وآخرون ينتظرون عودة أمٍّ لن تعود أبداً.
منظمة الدرع الدولية مفوضية فلسطين تحذر من كارثة إنسانية طويلة الأمد، فهؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى الطعام والدواء، بل إلى رعاية نفسية وتأهيل اجتماعي يعيد لهم الإحساس بالأمان، ويمنع تحوّل جراحهم إلى غضب دائم.
في كل زاوية من غزة حكاية يتيم، يحمل في عينيه سؤالاً أكبر من عمره:
“لماذا أخذوا أبي؟ لماذا خربوا بيتي؟”
ورغم الألم، يصر أطفال غزة على الحياة. يرسمون على جدران المدارس المهدمة شمسا وعلما وأملا، كأنهم يقولون للعالم: قد فقدنا آباءنا، لكننا لن نفقد حقنا في غد أفضل وفي وطن يحتضننا بسلام.
منظمة الدرع الدولية مفوضية فلسطين
منظمة الدرع الدولية – أيتام غزة.. طفولة مفقودة في زمن الحرب was last modified: أكتوبر 18th, 2025 by admin
تعد قارة إفريقيا مهد الحضارات الإنسانية وموطن التنوع الثقافي والعرقي الغني، ومع ذلك لا تزال تواجه تحديات كبيرة على مستوى التنمية وحقوق الإنسان والاستقرار السياسي. وفي ظل ما تشهده القارة من تحولات كبرى وصراعات داخلية وضغوط خارجية، تبرز الحاجة الملحة إلى جهود صادقة تعمل من أجل بناء قارة يسودها السلام والعدالة والمساواة.
من هذا المنطلق، تعمل منظمة الدرع الدولية (International Congress Shield) من خلال مفوضيتها في إفريقيا على دعم حقوق الإنسان وتعزيز قيم الحرية والكرامة والعدالة في القارة الإفريقية.
وتؤمن المنظمة بأن إفريقيا تستحق المكانة التي تليق بإمكاناتها الكبيرة وطاقاتها البشرية الهائلة، وأن نهضتها الحقيقية تبدأ من تمكين الإنسان وترسيخ السلام والاستقرار كمدخل أساسي للتنمية المستدامة.
تسعى مفوضية إفريقيا إلى بناء جسور متينة من التعاون الإنساني والاقتصادي والتعليمي والحقوقي بين شعوب القارة والعالم، وتعزيز روح الوحدة والتضامن الإفريقي، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
الرؤية والرسالة
تنطلق منظمة الدرع الدولية من قناعة راسخة بأن إفريقيا قادرة على النهوض متى ما توفرت مقومات العدالة والمساواة والحرية.
وترى أن التنمية الشاملة في القارة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال احترام الإنسان وصون كرامته وتمكينه من المشاركة الفاعلة في بناء مستقبله.
وتهدف مفوضية إفريقيا إلى أن تكون منصة للتعاون والعمل المشترك في دعم حقوق الإنسان والسلام والتنمية المستدامة، استنادا إلى مبادئ الميثاق الأممي والميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب.
تعزيز حقوق الإنسان والكرامة للجميع
تؤمن منظمة الدرع الدولية بأن احترام كرامة الإنسان هو الأساس الحقيقي لأي تقدم أو سلام دائم. ومن هذا المبدأ، تعمل مفوضية إفريقيا على تعزيز ثقافة حقوق الإنسان ونشر قيم العدالة والمساواة بين جميع أفراد المجتمع دون تمييز. وتسعى إلى دعم بناء مؤسسات عادلة وشفافة تضمن المشاركة السياسية المتكافئة، وتصون الحريات العامة، وترسخ سيادة القانون والمساءلة في إدارة الشأن العام. كما تركز على حماية الفئات الضعيفة وتمكينها، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش السلمي كركائز أساسية لمجتمعات حرة وعادلة.
تعزيز السلم والأمن والاستقرار
تضع منظمة الدرع الدولية تعزيز السلم والأمن في إفريقيا ضمن أولوياتها الأساسية، إدراكًا منها بأن الاستقرار هو حجر الأساس لأي نهضة تنموية أو إنسانية. وتسعى المفوضية إلى دعم جهود السلام والمصالحة بين الشعوب والدول، والمساهمة في منع النزاعات ومعالجة آثارها من خلال الحوار والوساطة وبناء الثقة بين الأطراف. كما تعمل على تعزيز ثقافة التعايش السلمي والعدالة الاجتماعية، وتمكين المجتمعات الإفريقية من تجاوز آثار الحروب وتحقيق التنمية المستدامة في بيئة يسودها الأمن والاحترام المتبادل.
تمكين المرأة والشباب
تؤمن منظمة الدرع الدولية بأن المرأة والشباب يشكلان الركيزة الأساسية لنهضة إفريقيا ومستقبلها المشرق. ومن هذا المنطلق، تعمل المفوضية على تعزيز مشاركة المرأة في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وضمان حصولها على الفرص العادلة للمساهمة في صنع القرار والتنمية المستدامة. كما تسعى إلى تمكين الشباب الإفريقي ليكونوا قادة فاعلين في مجتمعاتهم، من خلال دعم التعليم والتدريب وبناء القدرات، وتشجيع روح المبادرة والابتكار، وتعزيز مشاركتهم في صياغة السياسات التي ترسم مستقبل القارة بروح من المسؤولية والوعي والإنتماء.
تعزيز التنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي
تسعى منظمة الدرع الدولية إلى دعم مسار التنمية المستدامة في إفريقيا من خلال تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين دول القارة ومع مختلف دول العالم على أساس من الشراكة العادلة والاحترام المتبادل. وتركز المفوضية على دعم المشاريع التنموية التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير فرص العمل الكريم. كما تعمل على تشجيع الاستثمار المسؤول، وتعزيز البحث العلمي والابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا، باعتبارها أدوات جوهرية للنهوض بالاقتصادات الإفريقية وتحقيق التحول نحو مستقبل مزدهر ومستدام يخدم الإنسان أولاً.
دعم التعليم والثقافة والتواصل الحضاري
تولي منظمة الدرع الدولية أهمية كبرى للتعليم بوصفه الركيزة الأساسية للتحرر الإنساني والتنمية الشاملة. وتؤمن المفوضية بأن بناء الإنسان الواعي والمثقف هو الأساس في تحقيق النهضة الحقيقية للقارة الإفريقية. ومن هذا المنطلق، تعمل المنظمة على دعم المبادرات التعليمية في مختلف المستويات، وتشجيع التبادل الأكاديمي والثقافي بين إفريقيا والعالم من أجل توسيع آفاق المعرفة وتعزيز قيم التسامح والتفاهم بين الشعوب. كما تسعى إلى ترسيخ الهوية الثقافية الإفريقية في إطار من الانفتاح والحوار الحضاري، وبناء أجيال مبدعة قادرة على المساهمة في تقدم أوطانها وتحقيق التنمية المستدامة.
العمل الإنساني وإدارة الكوارث
تضع منظمة الدرع الدولية العمل الإنساني في صميم رسالتها تجاه إفريقيا، إدراكًا منها بأن حماية الإنسان في أوقات الأزمات تمثل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا لا يمكن التهاون فيه. وتسعى المفوضية إلى تعزيز قدرات المجتمعات الإفريقية على مواجهة الكوارث الطبيعية والإنسانية من خلال برامج الوقاية والتأهيل والاستجابة السريعة. كما تعمل على تقديم الدعم الإغاثي والصحي للفئات المتضررة، والمشاركة في المبادرات الهادفة إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الصمود المجتمعي، بما يرسخ قيم التضامن والتكافل الإنساني في القارة الإفريقية.
رؤية للتكامل الإفريقي
تؤمن منظمة الدرع الدولية بأن مستقبل إفريقيا يكمن في وحدتها وتكاملها، فالقارة بقوتها البشرية ومواردها الهائلة قادرة على تحقيق نهضة شاملة إذا ما توحدت إرادة دولها وشعوبها. ومن هذا المنطلق، تعمل مفوضية إفريقيا على دعم جهود التكامل الإفريقي من خلال تعزيز التعاون الإقليمي وتفعيل التنسيق السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الدول الأعضاء. كما تسعى إلى تعزيز التكامل بين المجموعات الاقتصادية الإقليمية، وتسهيل الشراكات في مجالات التنمية والتجارة والبنية التحتية، لبناء إفريقيا موحدة قوية قادرة على مواجهة التحديات بثقة واستقلالية، تسودها العدالة والازدهار والسلام الدائم.
الدبلوماسية الإنسانية والحقوقية
تولي منظمة الدرع الدولية أهمية خاصة للدبلوماسية بوصفها أداة للحوار وبناء الجسور بين الشعوب والدول.
وتعتمد المنظمة نهج الدبلوماسية الإنسانية والحقوقية التي تسعى إلى حل النزاعات بالطرق السلمية وتعزيز التفاهم والتعاون الدولي في مجالات حقوق الإنسان والتنمية والسلام.
وتعمل المنظمة على تمثيل صوت إفريقيا في المحافل الدولية، والمشاركة في المؤتمرات والحوارات متعددة الأطراف لإيصال الرؤية الإفريقية بشأن القضايا الإنسانية والحقوقية، وبناء شراكات استراتيجية مع الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية من أجل دعم القيم الإنسانية المشتركة.
كما تسعى إلى تأهيل كوادر دبلوماسية إفريقية شابة في مجالات الوساطة وبناء السلام والدبلوماسية الوقائية، تعزيزا لدور إفريقيا في صياغة مستقبلها السياسي والإنساني.
الشباب الإفريقي قادة الغد
تؤمن المنظمة بأن الشباب هم طاقة إفريقيا الحقيقية ومحرك نهضتها، وتسعى إلى تمكينهم عبر برامج تعليمية وتدريبية ومبادرات إنسانية تهدف إلى تطوير مهاراتهم وتعزيز روح القيادة والمسؤولية لديهم، ليكونوا قوة فاعلة في بناء قارة حرة مزدهرة.
نحو مستقبل إفريقي أكثر إشراقا
تؤكد منظمة الدرع الدولية من خلال مفوضيتها في إفريقيا أن مستقبل القارة الإفريقية يعتمد على إيمان شعوبها بحقهم في الحرية والكرامة، وعلى التعاون الإقليمي والدولي الذي يضع الإنسان في صميم الاهتمام.
وتعمل المنظمة على بناء إفريقيا يسودها السلام وتحكمها العدالة وتنهض بقوة شبابها ونسائها لتكون نموذجا عالميا للحرية والإنسانية.
الأمانة العامة للمنظمة في إفريقيا
الأستاذ محمد خروف
منظمة الدرع الدولية – مفوضية إفريقيا was last modified: أكتوبر 18th, 2025 by admin
رئيس منظمة الدرع الدولية الدكتور صالح ظاهر يلتقي رئيس البرلمان العربي وعدداً من الشخصيات العربية البارزة في القاهرة
القاهرة – جمهورية مصر العربية
في إطار تعزيز التعاون العربي والدولي في مجالات حقوق الإنسان والتنمية المستدامة والعمل العربي المشترك، التقى رئيس منظمة الدرع الدولية لحماية حقوق وحرية المواطن الدكتور صالح ظاهر، مع رئيس البرلمان العربي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى القاهرة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين منظمة الدرع الدولية والبرلمان العربي، ولا سيما في القضايا المتعلقة بحماية حقوق الإنسان، ودعم مبادرات السلام، وتعزيز الحوار بين الشعوب، بالإضافة إلى تنسيق الجهود العربية في مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية الراهنة.
كما حضر اللقاء الدكتور أحمد سويدين أحمد سودين، رئيس الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري، حيث تم التطرق إلى آفاق التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، ودور القطاع الخاص في تعزيز التكامل العربي ودعم المشاريع الإنسانية والتنموية.
وجاءت هذه اللقاءات على هامش أعمال مؤتمر العمل العربي الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة وزراء العمل والتجارة وممثلي الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، عقد الدكتور صالح ظاهر، يرافقه مستشار المنظمة للعلاقات الدولية السيد تشيبان يوري، سلسلة من الاجتماعات المثمرة مع عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم:
المهندس رضا جمعة رئيس الغرفة التجارية الصناعية لسلطنة عمان،
وزراء العمل في كل من لبنان ومصر،
وزير التجارة المصري،
عدد من أعضاء مجلس النواب المصري،
إلى جانب شخصيات رسمية ودبلوماسية أخرى.
وتناولت المباحثات قضايا العمالة الدولية، والهجرة، والتنمية الاقتصادية، ودور المؤسسات المدنية في تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية حقوق العمال في مختلف الدول العربية.
وأكد الدكتور صالح ظاهر خلال اللقاءات أن منظمة الدرع الدولية ستواصل جهودها لتعزيز قيم العدالة والكرامة الإنسانية والتعاون العربي المشترك، مشددًا على أهمية توحيد الجهود لمواجهة الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي تعصف بالمنطقة، والعمل على بناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدلاً للشعوب العربية.
وأضاف:
“إن الحوار الصادق والتعاون الإقليمي الفعّال هما السبيل لتحقيق السلام والتنمية، وحماية الإنسان من الفقر والنزاعات والاستغلال.”
وتأتي هذه اللقاءات ضمن استراتيجية منظمة الدرع الدولية الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها الدولية والعربية، ودعم المبادرات الإنسانية والتنموية في المنطقة والعالم.














الدكتور صالح ظاهر يلتقي رئيس البرلمان العربي في القاهرة لبحث... was last modified: أكتوبر 18th, 2025 by admin
منظمة الدرع الدولية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن تدعو المجتمع الدولي وأحرار العالم لدعم قافلة “أسطول الصمود العالمي” في رحلتها الإنسانية نحو قطاع غزة، محمّلة بالمساعدات الطبية والغذائية والإغاثية العاجلة، في خطوة جريئة تهدف إلى كسر الحصار غير الإنساني المفروض على القطاع منذ سنوات طويلة.
وفي بيان رسمي، وجهت المنظمة نداء عاجلًا إلى المجتمع الدولي وأحرار العالم، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، ووسائل الإعلام الحرة، للوقوف إلى جانب هذه القافلة ودعمها ميدانيا وإعلاميا وسياسيا، بما يضمن وصولها الآمن إلى شواطئ غزة وتقديم العون لأهلها الذين يعانون من أزمة إنسانية خانقة.
وأكد رئيس منظمة الدرع الدولية، الدكتور صالح محمد ظاهر، أن انطلاق القافلة يعبّر عن إرادة الشعوب الحرة التي ترفض الظلم والحصار وتقف إلى جانب المدنيين الأبرياء في غزة، مشيرًا إلى أن هذا التحرك الإنساني يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري لإنهاء الحصار.
وأضاف الدكتور ظاهر:
“إن قافلة أسطول الصمود تحمل معها رسالة أمل للشعب الفلسطيني في غزة، ورسالة تحدٍ لكل السياسات الظالمة التي تحاول كسر إرادة هذا الشعب. وندعو كل أحرار العالم إلى رفع أصواتهم، وتقديم كل أشكال الدعم للقافلة ولأهلنا في غزة.”
وطالبت المنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية بتأمين الحماية اللازمة للقافلة، محذّرة من أي محاولات لعرقلتها أو استهدافها، باعتبار ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني. كما دعت وسائل الإعلام العالمية إلى تكثيف تغطيتها لمسار القافلة، ونقل صوت المتضامنين إلى الرأي العام الدولي من أجل حشد أوسع دعم شعبي ورسمي لهذه المبادرة الإنسانية الجريئة.
القافلة ليست مجرد سفن محملة بالمساعدات، بل هي رسالة إنسانية سامية تذكّر العالم بأن غزة ليست وحدها، وأن على هذا الكوكب أحرارا لا يخشون مواجهة الظلم مهما كان الثمن.
لقد وحد أسطول الصمود العالمي عبر أعوامه مختلف الأجناس والأعراق والديانات تحت راية إنسانية واحدة، حيث اجتمع ناشطون وصحفيون وأطباء وكتّاب وأكاديميون من شتى أنحاء العالم ليقولوا للعالم:
إن الكرامة الإنسانية لا تجزأ، وإن الحصار والقتل والتجويع جرائم لا يمكن تبريرها أو الصمت عليها.
ورغم هذه القيم النبيلة، ظل التهميش الإعلامي أحد أبرز التحديات، إذ حاولت بعض المنابر طمس الحقيقة أو تحييدها تحت ذرائع السياسة، في الوقت الذي كان فيه ركاب الأسطول يتعرضون للاعتداءات والانتهاكات.
ومع ذلك، بقيت رسالتهم أقوى من الصمت، وبقي الأسطول أقوى من الجدران، لأنه لم يكن أسطولًا من الحديد والخشب فقط، بل من الإرادة والإيمان بعدالة القضية.
وترى منظمة الدرع الدولية في أسطول الصمود العالمي ملحمة إنسانية تستحق أن تُسطَّر في كتب التاريخ، لا كحدث عابر، بل كصفحة مضيئة تؤكد أن الشعوب حين تتضامن وتتوحد قادرة على مواجهة أعتى أشكال الظلم.
فأولئك الذين خاطروا بحياتهم لم يكونوا يبحثون عن شهرة أو مكاسب، بل حملوا على أكتافهم رسالة إنسانية سامية تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية، مفادها أن العالم لا يزال بخير، وأن الإنسانية قادرة على الانتصار مهما طال الظلم.
إن غزة ليست مجرد جغرافيا صغيرة محاصرة، بل هي اختبار حقيقي لضمير الإنسانية جمعاء. وأساطيل الحرية تذكّرنا جميعًا بأن التضامن ليس ترفًا، بل واجبا أخلاقيا تمليه الضمائر الحيّة.
ومن هنا، تدعو منظمة الدرع الدولية كافة وسائل الإعلام الحرة إلى تحمل مسؤولياتها في نقل الحقيقة كما هي، لا كما يراد لها أن تكون.
إن أسطول الصمود العالمي سيبقى شاهدا على أن الكرامة الإنسانية أغلى من الحصار، وأقوى من الرصاص، وأسمى من محاولات الطمس والنسيان.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية استمرارها في العمل مع شركائها الدوليين لتقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني، حتى رفع الحصار الجائر عن غزة وتحقيق العدالة والحرية.
منظمة الدرع الدولية تدعو المجتمع الدولي وأحرار العالم لدعم ق... was last modified: أكتوبر 1st, 2025 by admin
إننا في منظمة الدرع الدولية نؤكد أن الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين يمثل “انتصاراً للعدالة والكرامة الإنسانية”، وخطوة تاريخية نحو إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، وإنهاء الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية في قطاع غزة.
حملات سابقة في سبيل الاعتراف بفلسطين
منذ عام 2014، قادت المنظمة عدة حملات دولية لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 242، والتأكيد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وقد نظمت المنظمة خلال تلك الفترة ندوات ومؤتمرات وفعاليات في العديد من العواصم الأوروبية والعربية، بهدف تسليط الضوء على المعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، والدعوة إلى تبني موقف عادل داخل المؤسسات الدولية.
وخلال تلك الحملات، وجّه رئيس المنظمة الدكتور صالح محمد ظاهر رسائل رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء فيه، والجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى منظمات دولية وهيئات حقوقية عالمية، طالب فيها بضرورة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك حقاً أصيلاً لا يقبل المساومة.
الموقف الحالي للمنظمة
إننا في منظمة الدرع الدولية نرحب بخطوات عدد من الدول الغربية نحو الاعتراف بدولة فلسطين، ونعتبرها تحولاً تاريخياً في مسار القضية الفلسطينية، مؤكدين أن هذه الخطوات تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.
ونشدد على أن الاعتراف ليس مجرد إجراء سياسي، بل هو رسالة تضامن مع حقوق الإنسان والقيم العالمية للحرية والكرامة، كما أنه يمثل وسيلة عملية لإنهاء عقود طويلة من الاحتلال والمعاناة والتهجير القسري.
دعوة إلى المجتمع الدولي
ندعو بقية دول العالم، وخاصة الدول الأوروبية والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، إلى الإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين، وتفعيل قرارات الشرعية الدولية، والضغط من أجل إنهاء الاحتلال. ونؤكد أن السلام العادل لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
نداء عاجل لوقف الإبادة في غزة
كما نوجه في منظمة الدرع الدولية نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي من أجل وقف نزيف الدم والإبادة الجماعية الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددين على أن الصمت الدولي يُعد شراكة في الجريمة، وأن حماية المدنيين ووقف العدوان واجب إنساني وأخلاقي عاجل لا يحتمل التأجيل.
منظمة الدرع الدولية: الاعتراف بدولة فلسطين انتصار للعدالة وا... was last modified: سبتمبر 24th, 2025 by admin
ندين نحن في منظمة الدرع الدولية بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي الإرهابي الذي استهدف دولة قطر، ونؤكد أن هذا العدوان الغاشم لم يكن ليحدث لولا سياسة الإفلات من العقاب التي استفادت منها إسرائيل عبر عقود طويلة بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، وفي ظل صمت المجتمع الدولي وتجاهله المتكرر للانتهاكات الجسيمة.
إننا نرى أن غياب المساءلة والمحاسبة أسّس لبيئة خصبة تنمو فيها العصابات الإجرامية، وترسخت فيها ثقافة الإفلات من العقاب، الأمر الذي جعل الكيان الإسرائيلي يتصرف بلا أدنى اكتراث بالشرعية الدولية، مستهينًا بقرارات الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي الإنساني.
ونشدد على أن الصمت الدولي وتواطؤ بعض الأطراف إزاء جرائم الإبادة الجماعية والمجاعة الممنهجة في قطاع غزة، والاستيطان المتسارع في الضفة الغربية، قد سمحا لإسرائيل بالتمادي أكثر فأكثر، حتى انتقلت دائرة العدوان من حصار وقتل وتجويع وإبادة الفلسطينيين إلى قصف دولة قطر ذات السيادة. ونعتبر أن هذا التطور الخطير دليل صارخ على أن التساهل مع الجريمة يفتح الباب لمجازر جديدة وانتهاكات أوسع.
ونوضح أن ما جرى في قطر يوجه رسالة خطيرة إلى العالم أجمع، مفادها أن الصمت لم يعد مجرد تقاعس، بل أصبح تواطؤاً غير مباشر، سمح بانتقال المأساة من فلسطين إلى دول أخرى في المنطقة، في إطار سياسة عدوانية مبرمجة هدفها زعزعة الاستقرار وتصدير الفوضى.
ونؤكد أن استمرار التهاون الدولي تجاه إسرائيل لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والحروب، وهو ما يشكل تهديداً غير مسبوق للسلم والأمن الدوليين.
ومن هنا، فإننا في منظمة الدرع الدولية ندعو المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى كسر جدار الصمت واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة وإحالة الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ونختم بالتشديد على أن العدالة ليست خياراً بل ضرورة، وأنه ما لم يتم وضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، فإن العالم سيشهد جرائم أكبر وانتهاكات أوسع، وسيسجل التاريخ الصمت الدولي كشريك أساسي في هذه المأساة الإنسانية.
منظمة الدرع الدولية: الإفلات من العقاب يقود إلى جرائم أكبر… ... was last modified: سبتمبر 10th, 2025 by admin
شارك وفد منظمة الدرع الدولية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن بممثلها في النمسا الأستاذ عبد الهادي بوسنينة، والدكتور يعقوب شتوابمان في أعمال المؤتمر السنوي للعلوم والتكنولوجيا الذي تنظمه منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBTO).
ويعد هذا المؤتمر من أبرز الفعاليات الدولية التي تجمع خبراء وعلماء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والهيئات الحكومية، لمناقشة أحدث التطورات في مجال العلوم والتكنولوجيا ودورها في دعم نظام المراقبة الدولي والحد من انتشار الأسلحة النووية.
نبذة عن منظمة CTBTO
تأسست منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية عام 1996، ومقرها في فيينا – النمسا، وهي الجهة المسؤولة عن متابعة تنفيذ المعاهدة التي تهدف إلى إنهاء جميع أشكال التجارب النووية في العالم.
أهداف المنظمة
منع التجارب النووية في الجو، تحت الأرض، وتحت الماء.
مراقبة الالتزام العالمي بالمعاهدة عبر شبكة مراقبة دولية.
تعزيز الأمن والسلم الدوليين من خلال تقليل انتشار الأسلحة النووية.
النظام الدولي للرصد (IMS)
تشغّل المنظمة شبكة متكاملة تضم:
محطات زلزالية لرصد الهزات الناتجة عن التفجيرات النووية.
محطات هيدروأكوستيكية لرصد الأصوات تحت الماء.
محطات إنفرصوتية لرصد الموجات الصوتية منخفضة التردد.
محطات للكشف عن النويدات المشعة.
كما تدير المنظمة مركز البيانات الدولي (IDC) لتحليل وتوزيع البيانات، وتُجري عند الحاجة عمليات تفتيش ميدانية.
الوضع القانوني للمعاهدة
وقّعت على المعاهدة أكثر من 180 دولة، إلا أنها لم تدخل حيّز التنفيذ بعد، لكون 44 دولة نووية أساسية لم تصادق عليها بالكامل، ومن بينها: الولايات المتحدة، الصين، الهند، باكستان، وكوريا الشمالية.
تأتي مشاركة وفد منظمة الدرع الدولية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن في هذا المؤتمر تأكيدًا على التزامها بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلام والأمن ومنع انتشار الأسلحة النووية، وإسهامًا منها في دعم التعاون الدولي في المجالات العلمية والتكنولوجية ذات الصلة.










مشاركة وفد منظمة الدرع الدولية في المؤتمر السنوي للعلوم والت... was last modified: سبتمبر 9th, 2025 by admin










