منظمات حقوق الإنسان الأوروبية
في الأول من مايو من كل عام، يحيي العالم يوم العمال العالمي، تقديرا لدور العمال وجهودهم المستمرة في بناء المجتمعات وتعزيز التنمية المستدامة. وبهذه المناسبة، تؤكد منظمة الدرع العالمية على أهمية احترام حقوق العمال وحمايتهم، ودعم السياسات التي تضمن العدالة والمساواة في بيئة العمل.
وتعرب المنظمة عن بالغ قلقها تجاه استهداف بيئات العمل والعاملين في مناطق النزاع والمناطق الساخنة، وتشدد على أن حماية العمل والعاملين تمثل مسؤولية أخلاقية وقانونية لا بد من احترامها من قبل جميع الأطراف. فبيئات العمل يجب أن تبقى بعيدة عن دائرة الصراع وأن تُصان كجزء أساسي من الاستقرار المجتمعي.
تواصل المنظمة التزامها بمبادئ العدالة الاجتماعية، وبدعم المبادرات التي تعزز من مكانة العمل الكريم، وتُسهم في بناء مجتمعات قائمة على الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان.
يوم العمال العالمي هو فرصة للتذكير بأهمية الحوار والتعاون بين جميع الأطراف لضمان مستقبل أفضل لكل من يُسهم في عجلة الإنتاج حول العالم.
#منظمة_الدرع_العالمية #يوم_العمال_العالمي
تعيش غزة اليوم واحدة من أحلك اللحظات في تاريخها، لا فقط تحت وابل القنابل، بل تحت سطوة الجوع والموت البطيء.
في زمن يُفترض أن يكون فيه العالم أكثر تحضّرًا، يُترك مليونان من البشر ليصارعوا الجوع والمرض، بينما يُقصف ما تبقى من حياتهم الهشة بنار الحصار والحرب.
93٪ من سكان القطاع يعانون من الجوع غير المسبوق، وربعهم على حافة المجاعة التامة. هذا ليس رقمًا في تقرير دولي، بل حقيقة تُشاهد في عيون الأطفال الغائرة، وفي أجساد الأمهات المنهكة، وفي صمت الشيوخ الذين أُنهكوا من طرق أبواب النجاة.
العائلات تبيع أثاث منازلها، آخر ما تبقّى من كرامة مادية، مقابل وجبة بالكاد تكفي لإسكات صراخ الجوع.
النساء الحوامل والمرضعات تُركن لمصير مجهول، دون غذاء أو رعاية. 335 ألف طفل دون سن الخامسة، مهددون بالتقزم وسوء التغذية الحاد. هذا الجيل – الذي بالكاد بدأ حياته – يُجرَّد من مستقبله أمام أنظار عالمٍ لا يحرّك ساكنًا.
في غزة، لم يعد السؤال كيف نعيش، بل كيف لا نموت؟
فالموت لم يعد يأتي فقط من السماء، بل من فراغ الأطباق، من شحّ الدواء، من مياه ملوثة تُشرب مجبرًا لا بطلًا.
القطاع الصحي منهار، الأمراض تتفشى، والجرحى يموتون على أبواب المستشفيات المغلقة. لا كهرباء، لا ماء، لا دواء… فقط أجساد نحيلة تنتظر المعجزة، أو على الأقل، وقفة ضمير.
إلى متى يستمر هذا العار؟
إلى متى سيظل العالم يبرر المجازر باسم “حق الدفاع” ويتغاضى عن جريمة إبادة تُنفذ بالصوت والصورة؟
إلى متى ستظل غزة ساحة اختبار لصبر شعب، ولسكوت أمة، ولتخاذل مجتمع دولي يدفن رأسه في الرمال؟
نحن في منظمة الدرع الدولية نطلق صرخة غضب، وندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وفتح الممرات الإنسانية دون شروط.
يجب أن تتدفق قوافل الغذاء، وأن تُرفع اليد عن المساعدات، وأن يُحاسب كل من ساهم في تجويع الأبرياء.
في إطار التقدير والعرفان للمبادرات الإنسانية الرائدة، قررت منظمة الدرع العالمية منح الدكتور أحمد البوقري لقب “سفير السلام العالمي”، وذلك تكريمًا لما قدمه من جهود متميزة وعطاء كبير في ميدان العمل الإنساني والتطوعي، ولدوره البارز في نشر ثقافة السلام، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب، والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التقدير اعترافًا من المنظمة بما يبذله الدكتور أحمد البوقري، المواطن من المملكة العربية السعودية، من مبادرات إنسانية وجهود مستمرة تسهم في بناء مجتمعات قائمة على المحبة والاحترام المتبادل، وسعيه الدائم لنشر الوعي بالقضايا الإنسانية على المستوى المحلي والدولي.
تجدر الإشارة إلى أن سفراء السلام العالمي والنوايا الحسنة هم نخبة من الشخصيات العامة ذات التأثير الواسع، الذين يقدّمون الدعم والرعاية لأنشطة منظمة الدرع العالمية في مختلف أنحاء العالم، ويسخّرون مكانتهم الاجتماعية والإنسانية لخدمة قضايا العدالة والسلام، ويظهرون تفانيًا لا مثيل له في ميدان العمل الإنساني والتطوعي.

للتواصل مع منظمة الدرع العالمية:
📧 E-mail: congress@icprfc-shield.org
+380636011117
+31 6 84906321
+32 047418430
ما يجري في قطاع غزة تجاوز كل حدود الوصف وتخطى كل معايير الإجرام بحق الإنسانية. لم تترك قوات الاحتلال الإسرائيلي جريمة إلا وارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
إعدامات ميدانية بحق الطواقم الطبية أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، واستهداف مباشر للصحفيين أثناء نقل الحقيقة، وقصف متواصل يفتك بالأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء داخل بيوتهم، ومستشفياتهم، وملاجئهم، وحتى في طرقات نزوحهم.
الإبادة الجماعية باتت واقعا يوميا يعيشه أكثر من مليوني إنسان في غزة، تحت وابل لا يتوقف من القصف والدمار والحصار الخانق.
كل معاني الجرائم ضد الإنسانية تجمعت في هذا العدوان الهمجي، وسط صمت دولي مخز، وعجز المنظومة الدولية عن حماية أرواح الأبرياء أو وقف آلة القتل الإسرائيلية.
إن ما يحدث في غزة هو وصمة عار على جبين الإنسانية، وجريمة تاريخية لن تمحى من ذاكرة العالم،
وستبقى جرحا مفتوحا في ضمير الإنسانية.
ويبقى السؤال المؤلم يصرخ في وجه هذا العالم الصامت:
متى يتحرك الضمير العالمي؟
في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها عالمنا اليوم ومع تزايد هيمنة النخب العالمية واستفحال التضليل الإعلامي وتهميش القانون الدولي ترفع منظمة الدرع الدولية صوتها عاليًا وتناشد كل الشرفاء في العالم من حقوقيين وصحفيين وإعلاميين ومدافعين عن حقوق الإنسان للوقوف بحزم في معركة الوعي معركة الإنسانية
إن الحقيقة اليوم باتت أسيرة حملات ممنهجة من التشويه والتعتيم حيث تستخدم وسائل الإعلام والأدوات الرقمية لتوجيه الرأي العام وفق أجندات محددة تخفي الواقع وتشوه الحقائق أمام هذا المشهد القاتم تبرز الحاجة الماسة إلى صوت حر إلى قلم لا ينحني إلى إعلام لا يخضع وإلى مدافعين عن حقوق الإنسان لا ترهبهم حملات التشويه والترهيب
نشاهد الآن الصراعات المصتنعة والقتل العمد والإبادة الجماعية والتهجير والفقر المنتشر حول العالم والانحلال الأخلاقي وزيادة أعداد المهاجرين الذين يبحثون عن الأمان والحياة الكريمة في ظل أوضاع دولية غير مستقرة كل هذا يحدث أمام أعيننا بينما يقف العالم في كثير من الأحيان متفرجًا أو صامتًا
إن معركة الوعي ليست خيارًا بل هي واجب أخلاقي وإنساني فلا يمكن أن نقف صامتين إزاء الظلم والاستبداد والتضليل الذي يهدد قيم العدالة والحرية إن كل صحفي يكتب الحقيقة وكل إعلامي ينقل الوقائع بصدق وكل حقوقي يدافع عن المظلومين هو جندي في هذه المعركة المقدسة
ندعوكم اليوم إلى التكاتف إلى كشف الحقائق إلى كسر حاجز الصمت وإلى دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة وصون حقوق الإنسان فلنعمل معًا من أجل عالم أكثر وعيًا وأكثر إنصافًا وأكثر إنسانية
معًا من أجل الحقيقة من أجل الإنسانية ومن أجل عالم لا يدار بالزيف والتضليل
منظمة الدرع الدولية
اوكرانيا – اوديسا ١٨-٩-٢٠١٥ نظمت منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن في اوكرانيا مسيرة تحت عنوان حماية الطفل من العنف والحرب تعبيرا عن التضامن مع معاناة الاطفال في العالم فالحرب قتلت وشردت ويتمت واعاقت وقضت على طفولة الملايين من البشر ولا ينجو أحد من أثرالصراعات و النزاعات التي غالبا ما تكون اليوم نزاعات داخلية بطبيعتها. ويتعرض فيها الأطفال للقتل والتشريد وللسجن والاغتصاب والتشويه على مدى الحياة عدا عن تمزيق شمل العائلة الواحدة لذى ارتات منظمة الدرع العالمية ان تنظم هذه المسيرة المميزة في اوكرانيا وفي مدينة اوديسا بمشاركة رسمية وشعبية واسعة وبرفع صور لاطفال من العالم قضت عليهم الة القتل اليومية ولازالت الى يومنا هذا ويافطات مكتوب عليها اوقفوا الحرب – نريد الحياة – كنا نريد ان نعيش – لا للفيتو وغيرها كرسالة انسانية موجهه من اطفال العالم الى المجتمع الدولي والى رؤساء الدول المتنفذة في مجلس الامن لاتخاذ تدابير والعمل لانهاء الصراعات والحروب في العالم ومن ضمن المشاركين في المسيرة ممثلين عن ادارة المدينة وممثلين عن المنظمات الانسانية والحقوقية العالمية والهيئات الدولية الانسانية وممثلين عن الاطياف الدينية وعن مركز مسيحيي الشرق الاوسط وقدامى المحاربين وممثلين عن الاقليات والشعوب في اوكرانيا واكادميين واساتذة جامعات وشعراء وصحفيين وممثلين عن القنوات التفزينية اعلاميين وكتاب طلاب وغيرهم حيث دعى المشاركين في المسيرة المجتمع الدولي الى احترام المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية الطفل اثناء الحروب والصراعات العرقية والطائفية ان منظمة الدرع العالمية تكافح من اجل الانسان والحفاظ على حقوقه المشروعة في الحياة وتعي ان الحروب والصراعات في العالم تنتهك كل حق من حقوق الطفل. وان لكل شخص منا دوره للقيام به من أجل وقف هذه الانتهاكات إننا لن نسمح باستمرار الحرب التي تهدف بالدرجة الاولى تدمير الطفولة واذ تذكر منظمة الدرع العالمية المجتمع الدولي بضرورة حماية الأطفال في زمن الحرب مبدأ يكرسه القانون الدولي الإنساني ويلزم به الدول والجماعات المسلحة غير الحكومية على حد سواء. وبموجب القانون الدولي الإنساني, يحظى الأطفال بصفتهم مدنيين بالحماية في حالتين مختلفتين. فيجب في الحالة الأولى حمايتهم من جميع أشكال سوء المعاملة عند سقوطهم في أيدي القوات المعادية. ومن الواجب في الحالة الثانية الا يتعرض المدنيون الذين لا يشاركون في الاعمال العدائية للهجوم تحت أي ظرف من الظروف. ونظرا إلى الضعف البالغ الذي يتسم به الأطفال تنص اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاها الإضافيان لعام 1977 على سلسلة من القواعد التي تولي للأطفال حماية خاصة. وتتضمن اتفاقيات جنيف وبروتوكولاها الإضافيان ما لا يقل عن 25 مادة تشير إلى الأطفال تحديداً وتتضمن قوانين حقوق الإنسان كذلك أحكاماً خاصة بشأن حماية الأطفال ضد الآثار الناجمة عن النزاعات المسلحة. وينطبق هذا على اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكولها الاختياري بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة ويتعين على أطراف النزاع أن تحترم القانون الدولي الإنساني وحقوق الطفل. ويتعين تجنب القتال وسط المدنيين. ويمكن للحرب أن تدور دون انتهاك الحقوق الأساسية للسكان المدنيين! ومن الضروري مساءلة الأشخاص الذين لا يحترمون القانون الدولي الإنساني حتى يدركوا العواقب المترتبة على انتهاك القانون ويجب أن تمنح الوكالات الإنسانية حرية الوصول إلى السكان المدنيين- بمن فيهم الأطفال- من أجل إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية











صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع يتلقى جائزة وشهادة تقدير من المهرجان العالمي للسينما الأوكرانية
في 21 أغسطس 2016، شارك الدكتور صالح ظاهر، رئيس منظمة الدرع العالمية، والوفد المرافق له في فعاليات المهرجان العالمي للسينما الأوكرانية الذي أُقيم في مدينة أوديسا. شهد المهرجان مشاركة نخبة من الفنانين، الأدباء، الصحفيين، وصنّاع السينما من مختلف مدن أوكرانيا، في حدث فني وثقافي مميز.
حظيت منظمة الدرع العالمية بتقدير خاص خلال المهرجان، حيث تم منحها دبلومًا وشهادة تقدير من لجنة المهرجان عن فيلمها الوثائقي بعنوان “الدرع”. يُسلط الفيلم الضوء على أنشطة المنظمة الإنسانية والجهود المبذولة لتعزيز السلام والتعايش بين الشعوب.
تسلّم الدكتور صالح ظاهر التكريم خلال مراسم رسمية، بحضور ممثلين عن منظمة الدرع العالمية وشخصيات بارزة من الحضور. وقد أعرب عن فخره بهذا التقدير الذي يعكس التزام المنظمة بنشر الرسائل الإنسانية عبر مختلف الوسائل، بما في ذلك السينما.
مثل هذا التكريم إشارة إلى دور السينما في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية العالمية وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، وأكد على أهمية الاستمرار في إنتاج أعمال توثق الجهود الساعية إلى بناء عالم أكثر سلامًا وتفاهمًا.









