منظمة الدرع العالمية
شارك وفد منظمة الدرع الدولية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن بممثلها في النمسا الأستاذ عبد الهادي بوسنينة، والدكتور يعقوب شتوابمان في أعمال المؤتمر السنوي للعلوم والتكنولوجيا الذي تنظمه منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBTO).
ويعد هذا المؤتمر من أبرز الفعاليات الدولية التي تجمع خبراء وعلماء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والهيئات الحكومية، لمناقشة أحدث التطورات في مجال العلوم والتكنولوجيا ودورها في دعم نظام المراقبة الدولي والحد من انتشار الأسلحة النووية.
نبذة عن منظمة CTBTO
تأسست منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية عام 1996، ومقرها في فيينا – النمسا، وهي الجهة المسؤولة عن متابعة تنفيذ المعاهدة التي تهدف إلى إنهاء جميع أشكال التجارب النووية في العالم.
أهداف المنظمة
منع التجارب النووية في الجو، تحت الأرض، وتحت الماء.
مراقبة الالتزام العالمي بالمعاهدة عبر شبكة مراقبة دولية.
تعزيز الأمن والسلم الدوليين من خلال تقليل انتشار الأسلحة النووية.
النظام الدولي للرصد (IMS)
تشغّل المنظمة شبكة متكاملة تضم:
محطات زلزالية لرصد الهزات الناتجة عن التفجيرات النووية.
محطات هيدروأكوستيكية لرصد الأصوات تحت الماء.
محطات إنفرصوتية لرصد الموجات الصوتية منخفضة التردد.
محطات للكشف عن النويدات المشعة.
كما تدير المنظمة مركز البيانات الدولي (IDC) لتحليل وتوزيع البيانات، وتُجري عند الحاجة عمليات تفتيش ميدانية.
الوضع القانوني للمعاهدة
وقّعت على المعاهدة أكثر من 180 دولة، إلا أنها لم تدخل حيّز التنفيذ بعد، لكون 44 دولة نووية أساسية لم تصادق عليها بالكامل، ومن بينها: الولايات المتحدة، الصين، الهند، باكستان، وكوريا الشمالية.
تأتي مشاركة وفد منظمة الدرع الدولية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن في هذا المؤتمر تأكيدًا على التزامها بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلام والأمن ومنع انتشار الأسلحة النووية، وإسهامًا منها في دعم التعاون الدولي في المجالات العلمية والتكنولوجية ذات الصلة.










نحن في منظمة الدرع الدولية نؤمن أن صوت الإنسان هو أقوى أداة للتغيير، وأن المشاركة المجتمعية تعكس الوعي والإرادة نحو مستقبل أفضل.
تدعوكم المنظمة لمشاركتنا أفكاركم، رؤاكم، وقضاياكم لنكون صوتكم في المحافل الدولية، ونعبر عن تطلعاتكم نحو عالم يسوده العدل والسلام.
إننا على يقين أن صوتكم قوة، والتعاون سبيل لبناء عالم أكثر إنسانية وإنصافا، حيث تتجسد قيم العدالة، المساواة، والتسامح.
لا تترددوا في مراسلتنا ومشاركة اقتراحاتكم عبر البريد الإلكتروني:
congress@icprfc-shield.org
shieldcongress@gmail.com

إلى قادة العالم، الحكومات، المنظمات الدولية، الهيئات الحقوقية، وإلى كل ضمير حي في العالم:
في ظل هذه اللحظة التاريخية السوداء، نشهد فصولًا من القتل المنهجي والدمار المتعمد الذي يستهدف الصحفيين الفلسطينيين في غزة، الذين أصبحوا، بلا مواربة، أهدافًا عسكرية مقصودة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. هؤلاء الرجال والنساء، الذين يحملون الكاميرا والقلم، باتوا في مرمى نيران القناصة الذين لا يخطئون في انتقائهم للهدف، ولا يرحمون في إزهاق أرواحهم.
هذا الاستهداف ليس اعتداءً على أفراد فحسب، بل هو جريمة مكتملة الأركان، اغتيال ممنهج للحقيقة، وطمس لحرية الإعلام، ومحاولة لإسكات صوت العدالة والضمير. فقتل الصحفي هو قتل للرؤية، وسحق للرواية الحقيقية، وتشويه للواقع الذي تحاول آلة التضليل الإسرائيلية فرضه على العالم.
ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية موثقة، ليست ضد الفلسطينيين فقط، بل ضد كل من يجرؤ على حمل الكلمة وكشف الحقيقة: الأطفال، النساء، الأطباء، المسعفون، والمرسلون لنقل الواقع إلى العالم. والصحفيون هم في قلب هذه الحرب القذرة، حيث تُستهدف كاميراتهم، وتُقصف مكاتبهم، وتُسكت أقلامهم بالقوة.
الأرقام الرسمية التي وثقتها منظمات حقوق الإنسان الدولية تدين الاحتلال: 238 صحفيًا استشهدوا منذ بداية العدوان الأخير، رقم ليس مجرد إحصاء، بل دماء وشهادات، ووجوه مضيئة انطفأت بفعل سياسة ممنهجة للإرهاب والإبادة.
ولكن الأخطر من ذلك هو الصمت الدولي المخزي، الذي يمنح الاحتلال الضوء الأخضر للتمادي في جرائمه، ويشجع القوى الكبرى على التواطؤ مع قاتل لا يحترم قوانين الحرب ولا القيم الإنسانية. الإفلات من العقاب جعل جرائم الاحتلال تتكرر بلا هوادة، وكأن القتل والدمار أصبحا جزءًا من سياسة النظام الدولي نفسه.
هذا الصمت، وهذه الخيانة الأخلاقية، هي بمثابة وصمة عار على جبين الإنسانية. إن مجرد إصدار بيانات استنكار ضعيفة، دون إجراءات ملموسة، هو مشاركة صامتة في الجريمة، وتمكين مباشر للإبادة.
نحن في منظمة الدرع الدولية، صوت الحق والكرامة، نؤكد أننا لن نسمح بأن تكون الحقيقة ضحية هذه السياسة القمعية. سنبقى في الخطوط الأمامية، نوثق، نفضح، ونطالب بالعدالة والمحاسبة، ولن نتوقف حتى يُرفع الحصار، وتُحمى حياة الصحفيين والمدنيين، ويُحاسب القتلة.
ندعو المجتمع الدولي بكل مكوناته إلى:
وقف فوري للإبادة الجماعية، ورفع الحصار القاتل الذي يقتل أجساد الفلسطينيين وروحهم.
توفير حماية دولية عاجلة للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين وكل المدنيين، حماية لا تُكسر ولا تُستثنى.
محاسبة كل مرتكب لهذه الجرائم أمام المحاكم الدولية، وعدم السماح بأي فرار من العدالة مهما كان حجم الجريمة.
دعم حرية الإعلام كحق أساسي من حقوق الإنسان، وضمان وصول الحقيقة للعالم بلا قيود أو تهديدات.
إن كل رصاصة تُطلق على صحفي فلسطيني هي رصاصة في قلب الإنسانية جمعاء. وكل دقيقة صمت تُسجل كوصمة عار على جبين كل من كان بإمكانه التحرك، ولكنه فضل الخذلان.
نناشد الضمائر الحية، ونحذر المجتمع الدولي من أن يتحول إلى شريك في الجريمة بصمته، فالسكوت اليوم جريمة، والخذلان يستمر بقتل الحقيقة وقتل الأمل.
منظمة الدرع الدولية
11 أغسطس 2025
بتاريخ 01 / 08 / 2025، نظّمت منظمة الدرع العالمية (مفوضية فلسطين) نشاطًا إنسانيًا إغاثيًا في أحد مراكز إيواء النازحين بقطاع غزة، استهدف أكثر من 500 أسرة نازحة من شمال وشرق القطاع.
ويأتي هذا النشاط في إطار برامج الاستجابة السريعة والإنسانية للأزمات والكوارث التي تنفذها المنظمة، بهدف دعم المتضررين وتقديم المساعدة العاجلة لهم في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وقد تضمن النشاط توزيع مساعدات إغاثية أساسية شملت المواد الغذائية والطعام، وذلك في سبيل التخفيف من معاناة الأسر النازحة ومساعدتها على التكيّف مع أوضاعها المعيشية الصعبة.
وأكدت منظمة الدرع العالمية التزامها بمواصلة تقديم الدعم الإنساني للنازحين، والتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية لتأمين احتياجاتهم الأساسية، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه المدنيين في غزة.











في الوقت الذي يشهد فيه العالم واحدة من أفظع الكوارث الإنسانية في غزة، من إبادة جماعية وتجويع ممنهج، يتعرض الناشطون الحقوقيون والمتظاهرون المناهضون لهذه الجرائم لحملات قمع منظمة تنفذها أجهزة الأمن والمخابرات في عدد من الدول. وبدلاً من حماية حرية الرأي والتعبير التي تشكل جوهر الديمقراطية، أصبحت هذه المؤسسات أداة لإسكات الأصوات الحرة، والزج بالمناصرين للقضية الفلسطينية في السجون، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والمعاهدات التي تكفل الحريات الأساسية.
المخابرات في خدمة قمع العدالة – تلجأ الأجهزة الأمنية في كثير من الدول إلى آليات معقدة ومنهجية لقمع المدافعين عن حقوق الإنسان، تبدأ بالمراقبة والتجسس، ولا تنتهي عند الاعتقال التعسفي أو الإخفاء القسري. يتم إلصاق تهم زائفة بالناشطين، مثل “التحريض”، “الإرهاب”، أو “تهديد الأمن القومي”، وهي تهم فضفاضة تتيح للأنظمة إسكات أي صوت يعارض جرائم الحرب في غزة أو يدافع عن حقوق الضحايا.
ولتعزيز شرعية هذه الانتهاكات، يتم الترويج عبر وسائل الإعلام الرسمية والتابعة للأجهزة الأمنية لروايات ملفقة ومضللة تسيء إلى صورة النشطاء، وتصوّرهم كـ”عملاء” أو “مثيري فوضى”. في هذا السياق، تلعب الدعاية الإعلامية دورًا محوريًا في خلق بيئة اجتماعية مهيأة لتقبل القمع باعتباره “ضرورة أمنية”.
النفاق الحقوقي في الجامعات الغربية – تبرز بشكل صارخ المعايير الانتقائية في تعاطي الغرب، خصوصًا في الولايات المتحدة وأوروبا، مع حرية التعبير حين يتعلّق الأمر بالقضية الفلسطينية. فقد شهدنا قمعًا واسعًا للحركات الطلابية داخل الجامعات الأمريكية والغربية التي نظّمت اعتصامات سلمية مطالبة بوقف الإبادة في غزة. لكن عوضًا عن الاستماع لمطالبهم، كانت التهمة الجاهزة هي “معاداة السامية”، في محاولة لتجريم الدعم الإنساني والسياسي للشعب الفلسطيني.
في عدد من الجامعات، تم استدعاء الشرطة لفضّ الاعتصامات بالقوة، وتعرض الطلاب للضرب بالهراوات، وللفصل التعسفي من الدراسة، أو حتى الطرد من السكن الجامعي. هذا التناقض الفاضح في المواقف يكشف أن حرية التعبير في الغرب مشروطة بطبيعة الموقف، وأن من يعارض السياسات الإسرائيلية يُعامل كخطر أمني لا كصاحب رأي.
ازدواجية المعايير في حرية التعبير – المشهد الحقوقي العالمي اليوم يعكس واقعًا محزنًا من تناقض المبادئ. ففي حين تُقدّس حرية التعبير عندما تكون موالية لأنظمة الحكم أو لا تتعارض مع المصالح الجيوسياسية للدول الكبرى، يتم قمعها بوحشية عندما تتعلق بالدفاع عن الشعب الفلسطيني أو فضح جرائم الاحتلال في غزة.
تتجاهل العديد من الحكومات حق التظاهر السلمي المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (المادة 21)، وتفرض قوانين طوارئ وتشريعات خاصة لتقييد الحريات تحت ذرائع أمنية واهية.
الحراك العالمي المناهض للإبادة في غزة، سواء عبر التظاهرات أو الحملات الرقمية أو النضال القانوني، يُقابَل بالقمع والترهيب في العديد من الدول. تُغلق المساحات العامة، تُمنع الوقفات التضامنية، يُعتقل المشاركون، ويُستدعى المنظمون للتحقيق، في محاولة لترهيبهم وردعهم عن مواصلة النضال.
وفي كثير من الحالات، يتم التعاون بين أجهزة أمنية في أكثر من دولة لملاحقة النشطاء عبر الحدود، فيما يُعرف بالتعاون الأمني العابر للحدود، في خرق واضح لحقوق الأفراد في اللجوء والحماية.
موقف منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن
إننا في منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن ندين بأشد العبارات هذا النهج القمعي الذي تمارسه أجهزة الاستخبارات والأمن بحق أي حراك مناهض للإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة.
نعتبر أن هذه الأنظمة، بصمتها أو مشاركتها في إسكات الأصوات الداعمة للحق الفلسطيني، تتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية، وتشكل شريكًا مباشرًا أو غير مباشر في هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
إن قمع المدافعين عن حقوق الإنسان لا يُضعف فقط الحراك العالمي، بل يهدد الأسس التي تقوم عليها العدالة الدولية، ويُعيدنا إلى حقب الاستبداد التي اعتقدنا أنها طُويت.
ندعو المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، والمنظمات الأممية، إلى التحرك الفوري لحماية الناشطين، ووقف التواطؤ مع أنظمة القمع، وإعادة الاعتبار لكرامة الإنسان التي يُفترض أن تكون غير قابلة للتفاوض.
المرصد الحقوقي لمنظمة الدرع العالمية – الاتحاد الأوروبي
28-07-2025
عقد في بروكسل عاصمة الاتحاد الأوربي في قاعة المؤتمرات في الفندق الشهير Cardo 14/6/2025– في أجواء من الحوار البنّاء والرؤية المشتركة لمستقبل أكثر تسامحًا، اختُتمت أعمال مؤتمر بروكسل للتعايش السلمي ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف، بمشاركة نخبة من الشخصيات الدولية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، وخبراء في قضايا حقوق الإنسان، والإعلام، والتعليم، وصناع السياسات من مختلف أنحاء العالم حضورياً وعبر الإنترنت ومن المفوضيات المشاركه ،، مفوضية النمسا ومفوضية ألمانيا ومفوضية أفريقيا والمركز الدولي للدراسات العدالة الجنائية لوكسمبورغ واتحاد الصحافيين والكتاب الدولي وممثل الجاليات في مملكة بلجيكا ،،
وخلال جلسات المؤتمر، المثمرة ، تم تناول أبرز التحديات المتعلقة بظواهر الكراهية والتطرف، وسُبل معالجتها بفعالية من خلال تعزيز قيم التفاهم والاحترام المتبادل بين الثقافات والأديان والمجتمعات.
كما في مداخله لافته من ممثل سوريا بالمؤتمر اشاد بالدور الريادي الذي لعبته المملكة العربية السعودية في رفع العقوبات وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام العالمي .
وقد أسفر المؤتمر عن مجموعة من التوصيات المحورية الموجه :
إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضية الاوربية ومجلس حقوق الإنسان .
• تعزيز التعاون الدولي في مواجهة الجماعات المتطرفة، وتفعيل الأطر القانونية والمؤسساتية التي تحمي حقوق الإنسان وتحترم الحريات الأساسية.
• تمكين الإعلام من أداء دوره في نشر ثقافة التسامح، والابتعاد عن الخطاب المثير للكراهية والانقسام.
• مراجعة المناهج التعليمية لتضمين مفاهيم التعايش والتعددية، ومنع نشر الأفكار المتطرفة في البيئات التربوية.
• وضع استراتيجيات فعالة للحد من خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي، دون المساس بحرية التعبير.
• حماية الأقليات من التمييز بجميع أشكاله، والعمل على تحقيق العدالة والمصالحة المجتمعية.
• دعم المجتمع المدني كمحرك رئيسي في نشر ثقافة السلام ومناهضة التطرف.
وأكد المشاركون أن التصدي لخطاب الكراهية والتطرف ليس مسؤولية جهة واحدة، بل هو جهد جماعي يحتاج إلى شراكة دولية حقيقية، وإرادة سياسية، ووعي مجتمعي متكامل.
وفي ختام المؤتمر، أعرب المنظمين المستشار فيصل بن سعد المطيري والدكتور صالح ظاهر عن شكرهم العميق لجميع الحضور والمشاركين، متطلعين إلى تفعيل التوصيات ميدانيًا، ومواصلة الحوار من أجل عالم أكثر عدلاً وسلامًا.







منظمة الدرع الدولية تهنئكم بعيد الأضحى المبارك
بكل مشاعر المحبة والتقدير، تتقدم منظمة الدرع الدولية بأصدق التهاني وأطيب الأماني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، راجين من الله أن يعيده على العالم أجمع بالخير واليمن والبركات.
في هذه المناسبة العطرة، نرفع أيدينا بالدعاء أن يعم السلام الدائم، وتترسخ قيم الإنسانية والتسامح، وتسود روح التضامن بين الشعوب.
كل عام وأنتم بخير،
وعيدكم مبارك سعيد
تجدد منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن نداءها الإنساني إلى الشعوب الحرة في كل مكان، مطالبة بتحرك عاجل وفاعل لوقف العدوان الوحشي على قطاع غزة.
منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أطلقت المنظمة حملة إنسانية وإعلامية شاملة تهدف إلى فضح الانتهاكات، والتضامن مع المدنيين، والدعوة إلى تحرك دولي جاد. وتؤكد أن هذه الحملة ما زالت مستمرة، ولن تتوقف حتى تتحقق العدالة ويتوقف شلال الدم الفلسطيني.
تشهد غزة جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية لا مثيل لها في العصر الحديث، حيث تتعرض الأحياء السكنية المكتظة للقصف العنيف، وتُستهدف المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء، ويُمنع إدخال الغذاء والدواء، ويُقطع الماء والكهرباء عن أكثر من مليونَي إنسان. إنها حملة إبادة شاملة تُنفّذ بدم بارد، دون أي احترام للقانون الدولي أو للمواثيق الحقوقية، في مشهد صادم للإنسانية جمعاء.
إن الصمت الدولي والتخاذل الإقليمي لم يعودا مجرد تقاعس، بل تحولا إلى تواطؤ يمنح الغطاء لاستمرار هذه الجرائم ويكرس سياسة الإفلات من العقاب. وهذا الصمت يقوّض القيم الإنسانية ويضعف الثقة في المنظومة الدولية برمتها.
تدعو منظمة الدرع الدولية الشعوب الحرة إلى الوقوف بحزم أمام هذا الظلم، من خلال الضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف حقيقية وفعالة، ودعم الحملات الإعلامية التي تسعى إلى كشف الجرائم وإعلاء صوت الضحايا.
وتؤكد المنظمة أن حملتها ستستمر دون كلل أو يأس، حتى يتم وقف العدوان، ومحاسبة المسؤولين عن هذه المجازر.
إن هذه اللحظة تمثل اختبارًا حقيقيا للضمير الإنساني. فلنقف جميعًا دفاعًا عن الحق، والحياة، والكرامة الإنسانية.
منظمة الدرع الدولية – بلجيكا
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمعات المهمشة، أعلنت منظمة الدرع الدولية SHIELD عن تنفيذ مشروع مياه يحمل الرقم 35020 في قرية ديا باغ بولاية بيهار الهندية، وذلك بالتعاون مع شركة آبار التقنية العالمية للمقاولات، ومقرها المملكة العربية السعودية.
تجسد هذه المبادرة رؤية مشتركة بين الجانبين تهدف إلى تحسين جودة الحياة في المناطق الريفية المحرومة من الخدمات الأساسية، وعلى رأسها توفير مياه الشرب النظيفة، باعتبارها حقًا إنسانيًا لا غنى عنه.
تقدير وتكريم
تقديرًا لهذا التعاون المثمر، تسلمت منظمة الدرع الدولية SHIELD شهادة شكر من شركة آبار التقنية، تعبيرًا عن الامتنان للدور الريادي الذي قامت به المنظمة في إنجاح هذا المشروع، وترسيخ قيم الشراكة الفاعلة لخدمة الإنسان.

لماذا هذا المشروع؟
تأكيدًا على الحق الإنساني في الحصول على الماء.
إسهامًا في تنمية المجتمعات الريفية وتعزيز قدرتها على الاستقرار.
تعزيزًا لـالتعاون الدولي في سبيل تحقيق أهداف إنسانية نبيلة.
على مر السنوات، أثبتت منظمة الدرع الدولية SHIELD حضورها الميداني الفاعل في تنفيذ مشاريع نوعية بمناطق النزاع، والأرياف، والمناطق الساخنة، ولم تقتصر هذه الجهود على تقديم المساعدة، بل شكلت امتدادًا واضحًا لرسالتها الإنسانية القائمة على حماية الكرامة الإنسانية وضمان الحقوق الأساسية لكل فرد.
وستواصل المنظمة مسيرتها الإنسانية بإصرار وعزيمة، مدفوعة برؤية تؤمن بعالمٍ يسوده العدل والإنصاف، حيث لا يحرم أي إنسان من أبسط حقوقه.



















